أجرى جو بايدن، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية اتصالا جمعه برئيس الوزراء
الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واتصالا آخر بالرئيس الفلسطيني محمود عبّاس، وقد
تطرّق بايدن في الاتصاليْن إلى آخر مآلات الأوضاع في فلسطين.
من جهته، أكّد رئيس الوزراء الإسرائيلي لبايدن أنّ دولته تبذل قصارى جهدها
لتجنّب إلحاق الضرر بالمدنيّين في قطاع غزّة، وخاصّة ممّن لا يشاركون حماس عملياتها
العسكريّة. كما ورد في ملخص نشره مكتب نتنياهو أنّه تمّ إجلاء من لم يشارك في
الهجمات الجويّة على إسرائيل من مبنى سكني يضمّ مكاتب ووسائل إعلام عربيّة
ودوليّة.
أمّا في الاتصال الهاتفي الذي جمعه بمحمود عبّاس، أكّد الرئيس الفلسطينيّ،
حسب مصادر وكالة الأنباء الفلسطيني "وفا" أنّ عبّاس طالب بايدن بالتدخل
لوضع حدّ للاعتداءات الإسرائيلية العنيفة على الشعب الفلسطيني سواء في الضفة
الغربية، قطاع غزّة أو القدس الشرقيّة، وبشكل أخصّ في غزّة، باعتبارها المنطقة
الأكثر تضرّرًا بسبب القصف الإسرائيلي.
كما أكّد عبّاس المكنى بأبو مازن أنّه يجري اتصالات مكثفة في الوقت الحالي
من أجل وقف العدوان الإسرائيلي وتباحث هدنة ممكنة للتوصل إلى حل يحفظ مصالح الشعب
الفلسطيني.
هذا وتنتقد جهات عربية ودولية إقحام حماس لغزّة في حرب غير متكافئة القوى
الخاسر الأكبر فيها هم العائلات الذين فقدوا ذويهم وأحبّتهم، في حين أنّ حماس
تحقّق مكاسب سياسيّة من خلال قصف إسرائيل عبر تسويق نفسها كحامية للشعب الفلسطيني،
وقد نفت حماس أيّ طموحات سياسية من وراء القصف.








