أحيت الضفة الغربية "جمعة الكرامة" ردا على التصعيد العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة وأدت الاشتباكات بين المحتجين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية الى سقوط 11 شهيد وتسجيل عدد من الإصابات متفاوتة الخطورة.

واستنكرت منظمة العفو الدولية التعامل العنيف للقوات الإسرائيلية ضد المتظاهرين العزل في الضفة الغربية.

وقالت المنظمة: "هناك تقارير مقلقة عن مقتل ما لا يقل عن 10 فلسطينيين على يد القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية. إن قتل فلسطينيين اليوم في الضفة على يد القوات الإسرائيلية يعكس أنماطا سابقة من القوة المفرطة".

وقد تداولت وسائل إعلامية فلسطينية ودولية بيانا لكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري التابع لفتح دعت فيها الكتائب للدخول في مواجهة مباشرة مع قوات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية.

وقالت الكتائب في بيان: "انفروا للدفاع عن شعبنا الثائر في القدس وغزة والضفة والداخل"، مضيفةً: "لا تتركوا قطعان المستوطنين وجنود الاحتلال يهنأون إذا لم يهنأ شعبنا".

وقد علق عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بأن " نهج السلطة الفلسطينية في التعامل مع دولة الاحتلال واضح حيث تتبنى رام الله منذ اتفاقية أوسلو المقاومة السلمية نهجا الى جانب اعتماد والوسائل الديبلوماسية لإدانة السياسات الإسرائيلية المرفوضة دوليا ما يجعل صحة البيان المنسوب لكتائب شهداء الأقصى على المحك".

ويرجح المحللون السياسيون ان حماس تقف خلف الانتشار الواسع لهذا البيان حيث تسعى القيادات الحمساوية لإحراج السلطة الفلسطينية والتي ترفض أي تصعيد في الضفة الغربية نظرا لالتزاماتها الدولية والإقليمية.

وانفردت شبكة اخبار الشرق بتصريح لاحد القيادات في رام الله خير عدم كشف هويته اعتبر فيها ان موقف السلطة من الاحداث الأخيرة واضح ولا مجال للمزايدة عليها اذ "تدعم رام الله كل اشكال المقاومة الشرعية ضد سياسات الاحتلال الاستيطانية الا انها في ذات الوقت تحترم التزاماتها تجاه فلسطينيي الضفة وتجاه الأطراف الدولية الداعية للتهدئة ".