قال القيادي خالد مشعل رئيس المكتب
السياسي لحماس بالخارج أن "قرار المقاومة" لا يخضع لتدخل من قبل أي من
الأطراف الإقليمية والدولية" وذلك ردا على الاتهامات بارتهان الحركة لإيران.
وقال مشعل" إن تصنيع الأسلحة يتم محليا
في قطاع غزة بالاعتماد على الخبرات الفلسطينية والعربية. وانه لا يجري تزويد
الحركة بأية صواريخ من خارج القطاع منذ وقع وقف أنفاق التهريب".
وتحدث مشعل عن وساطات دولية وعربية للتهدئة
وقال أن "هناك حراك من مصر وتركيا وقطر.. والإدارة الأمريكية تتصل بأطراف لها
علاقة مع حماس، كذلك هناك اتصالات مع روسيا للتفاوض معنا".
وأكد مشعل ان ميزان القوى ليس لصالح
المقاومة الفلسطينية الا ان "ميزان الارادات يصب في صالحنا".
هذا ويدخل الصراع القائم بين الفصائل
المقاومة والجيش الإسرائيلي يومه الخامس وسط فشل كلي للوساطات الدولية والإقليمية لتهدئة الأوضاع
من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
ورغم المكاسب الاستراتيجية التي حققتها
حماس خلال موجة التصعيد الأخيرة تواجه الحركة انتقادات داخلية وخارجية بسبب
الارتجالية في قرار التصعيد دون الرجوع لباقي مكونات المشهد السياسي الفلسطيني وعلى
رأسها حركة التحرير الفلسطيني فتح.
ويرى عدد من المهتمين بالشأن الفلسطيني
ان حماس تنجح مرة الأخرى في انقاذ نيتنياهو من ازمته السياسية والتي قد تنتهي به خارج
الحكومة الإسرائيلية وفي قاعات المحاكمات بتهم الفساد التي تلاحقه حيث تسببت صواريخ حماس في
الحياد بالأنظار العالمية عن القدس الى غزة ومن السياسيات الاستيطانية لإسرائيل في
القدس المحتلة الى الرد الإسرائيلي على هجوم الفصائل الفلسيطينة.








