كتب: محمد
علي
كشف المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فيليب لازاريني، منذ قليل، أن الناس في شمال غزة يترقبون الموت فقط، معلقا: رائحة الموت في كل مكان، حيث تُترك الجثامين ملقاة على الطرق، أو تحت الأنقاض، ويتم رفض البعثات لإزالتها، أو تقديم المساعدة الإنسانية.
الأهالي في شمال غزة
كما أشار المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، في تغريدة له على منصة "اكس"، إلى أن العاملين بالوكالة في شمال غزة لا يستطيعون العثور على الطعام، أو حتى الشراب، أو الرعاية الطبية، مضيفا: الأهالي يشعرون بالهجران، واليأس، والوحدة، يعيشون من ساعة إلى أخرى، خائفين من الموت في كل ثانية.
وأوضح أنه خلال فترت الحرب التي تخطت الـ 12 شهرا، ظل بعض موظفي "الأونروا" في الشمال، وفعلوا المستحيل لتقديم المساعدة للنازحين داخليًا، وبعض ملاجئنا بقيت مفتوحة، على الرغم من القصف العنيف والهجمات على المباني، مضيفا: بالنيابة عن كل العاملين بالوكالة في شمال غزة، أدعو الآن من مكاني هذا لهدنة فورية، حتى ولو لبضع ساعات، لتمكين المرور الإنساني الآمن للعائلات التي ترغب في مغادرة المنطقة، والوصول إلى أماكن أكثر أمانًا.
وتابع
منشوره، بكلمات: "هذا هو الحد الأدنى لإنقاذ أرواح المدنيين .. هؤلاء
المدنيين الذين لا علاقة لهم بهذا الصراع".








