كتب: عبد الرحمن عطية
قبل أسبوعين من
موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية، تسارعت وتيرة الحملات الانتخابية بين المرشحين
كامالا هاريس من الحزب الديمقراطي ودونالد ترامب من الحزب الجمهوري، بهدف كسب أصوات
الناخبين المترددين.
حملة
هاريس الانتخابية
ركزت هاريس في حملتها على النساء المحافظات في ضواحي ثلاث ولايات متأرجحة في الغرب الأوسط، مشيرة إلى أن ترمب يمثل تهديدا لحقوق الإجهاض، الأمن القومي، والديمقراطية.
كما انتقدت هاريس
شخصية ترمب، معتبرة أنه غير مستقر وغير مناسب للمنصب، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء.
جولة
ترامب الانتخابية
من جهته، رفض ترامب فكرة أنه يشكل تهديدا للديمقراطية، واتهم الديمقراطيين بمحاولة إضعافه من خلال التحقيقات الجنائية المتعلقة بجهوده لإلغاء نتائج انتخابات 2020.
وفي جولته الانتخابية، دعا أنصاره في ولاية نورث كارولاينا المتضررة من الإعصار إلى المشاركة في الانتخابات رغم الصعوبات.
كما شارك في فعالية
للمسيحيين الإنجيليين، حيث استعاد ذكرى محاولة اغتياله الفاشلة في يوليو، واصفا نجاته
بأنها "ضربة خارقة للطبيعة"، على حد قوله.

