شددت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية على ضرورة فتح تحقيقات عاجلة حول الاعتداءات الإسرائيلية تجاه المواطنين الفلسطينيين العُزّل في قطاع غزة ، مشيرة إلى أن استمرار الاحتلال في ارتكاب المزيد من الجرائم يعني استخفافه وعدم اهتمامه بما ستسفر عنه تحقيقات المحكمة الجنائية الدولية في ذلك الصدد.
هذا ونوّهت مصادر داخل السلطة الفلسطينيّة بضرورة العمل على تهدئة الأوضاع في قطاع غزّة وفي القدس الشرقيّة تجنّبًا لسقوط قتلى وجرحى. كما دعت قيادات برام الله قيادات المقاومة المسلّحة إلى عدم الدفع في اتجاه حرب غير محسوبة النتائج مع إسرائيل لأنّ الخاسر الأكبر ستكون فلسطين، ويبدو هذا واضحًا من خلال الخسائر الضئيلة للجانب الإسرائيلي مقابل مئات الجرحى وعشرات القتلى للجانب الفلسطيني.
وأكدت وزارة الخارجية أن ما تشهده مدينة القدس وقطاع غزة يستوجب تحركًا سريعًا من جانب المحكمة الجنائية الدولية لفتح تحقيقات موسعة وتقديم المتورطين في الأحداث الجارية داخل الأراضي الفلسطينية لمحاكمات عادلة.
كما وشرعت الخارجية الفلسطينية حملة لكسب تأييد دولي في معركتها الدبلوماسية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وذلك من خلال جولة أوروبية قام بها الوزير رياض المالكي في عدد من الدول في مقدمتها روسيا وتركيا وروما بهدف التنسيق لاتخاذ خطوات جادة تجاه ما تشهده الأراضي المحتلة في الآونة الأخيرة.








