أكّد كبير المستشارين الطبيّين، روبرت ردفيلد،  للرئاسة الأمريكية أنّ نشأة فيروس كورونا قد تكون مرتبطة بحادث مخبريّ. وبحسب أنتوني فاوتشي، مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية فإنّه "لا يمكن القطع بذلك".


وأشار ردفيلد، الذي يشغل أعلى منصب صحي في أمريكا خلال عهد الرئيس السابق ترمب لشبكة "سي إن إن" CNN "أن هذا الفيروس بدأ بالانتقال في وقت ما بين سبتمبر وأكتوبر في ووهان في الصين".


وبحسب دراسة أشرفت عليها منظمة الصحة العالميّة بالشراكة مع الصين حول أصول الوباء فإنّ هناك احتمالا قويّا لوجود أصل حيوانيّ للفيروس متمثّل في الخفافيش وهو السيناريو الأكثر ترجيحا وفقًا للمعطيات الحاليّة.


هذه الدراسة تتعارض مع الفرضيّة القائمة التي تقول أنّ فيروس كورونا مخبريّ الصنع، وخارج نظريّات المؤامرة التي تزعم أنّ الصين هي التي سرّبت الفيروس إلى العالم لأسباب مجهولة، فإنّه لا توجد معطيات موثوقة تؤكّد هذه النظريّة أو تنفيها. وتستبعد دراسة أجرتها وكالة "أسوشييتد برس" أن يكون الفيروس مُخلّقًا في مختبر.