كتبت آلاء محمدي
شهدت الأوساط الفنية والقانونية في مصر تطورات
جديدة في القضية المثيرة للجدل بين الفنانة المصرية المعتزلة ميار الببلاوي والشيخ
محمد أبو بكر، فقد قررت المحكمة الاقتصادية بالقاهرة في جلسة عقدت امس الأحد،
تأجيل نظر القضية إلى يوم 2 نوفمبر المقبل، وذلك بعد استماعها إلى مرافعات دفاع
الطرفين.
تطورات قضية ميار الببلاوي والشيخ أبو بكر
تعود تفاصيل القضية إلى تقدم ميار الببلاوي ببلاغ ضد
الشيخ محمد أبو بكر، تتهمه فيه بنشر مقاطع فيديو عبر حساباته على مواقع التواصل
الاجتماعي، تتضمن عبارات سب وقذف وتشهير بها، مما تسبب لها بأضرار نفسية ومعنوية
كبيرة، وتم تأجيل النظر فيها
إلى يوم 2 نوفمبر القادم.
وحضرت ميار الجلسة برفقة نجلها ومحاميها، حيث قدمت
للمحكمة حافظة مستندات تدعم ادعاءاتها، وعلى الجانب الآخر غاب الشيخ محمد أبو بكر
عن الحضور، وطلب محاميه تأجيل نظر القضية للاطلاع على المستندات المقدمة.
وتشهد هذه القضية تطورات متسارعة حيث يتابع الرأي العام
المصري تفاصيلها باهتمام كبير، وتعتبر هذه القضية مثال صارخ على تأثير وسائل
التواصل الاجتماعي في حياة الأفراد والمجتمع، وكيف يمكن أن تستخدم هذه الوسائل
لنشر الشائعات والإساءة إلى الآخرين.
دفاع الشيخ أبو بكر
أكد دفاع الشيخ محمد أبو بكر أن الشكوى المقدمة ضده باطلة
ولا أساس لها قانوني، مشيراً إلى أن الفنانة استخدمت اسم مستعار في البلاغ، وهو
"ميار الببلاوي"، وأن اسمها الحقيقي هو منال محمد توفيق، كما دفع ببطلان
الشكوى لعدم وجود أثر قانوني لها.









