تظاهر المئات من العراقيين في مدينتي كربلاء والنجف عقب تشييع الناشط العراقي "إيهاب الوزني"، مؤكدين أن واقعة اغتياله لن تمر مرور الكرام.
حاصر المتظاهرون مبنى القنصلية الإيرانية في كربلاء، هاتفين ضد إيران وميليشياتها، وفقاً لما نقلته "العربية.نت".
وأفادت وسائل إعلامية أن عدد من المحتجين أضرموا النار في مبنى القنصلية المحاصرة، متهمين أذرع إيران في العراق بالوقوف وراء واقعة اغتيال الناشط البارز "إيهاب الوزني".
من جانبها قامت قوات مكافحة الشغب بتفريق المتظاهرين عقب حرق كرفانات الحماية خارج القنصلية الإيرانية، فيما قامت أفواج الطوارئ بتأمين مبنى القنصلية عقب هذه التوترات، وفقاً لما أكده قائد عمليات كربلاء.
وقُتل الناشط العراقي "إيهاب الوزني" رئيس تنسيقية الاحتجاجات في كربلاء جنوب بغداد في هجوم مسلح أمس الأحد، الأمر الذي أثار غضباً واسعاً في البلاد وسبب صدمة بين مؤيدي ما يعرف باسم "ثورة تشرين" الذين خرجوا في تظاهرات للتنديد بالواقعة.
فيما تعهد رئيس الوزراء العراقي "مصطفى الكاظمي" بملاحقة المجرمين المتورطين في اغتيال أحد أبرز نشطاء كربلاء ومعاقبتهم، مؤكداً أنهم سيسقطوا في قبضة العدالة مثلما سقط آخرون من قبل.








