تجددت المواجهات اليوم الاثنين بين الفلسطينيين والمستوطنين الإسرائيليين في القدس بعد محاولة عدد منهم اقتحام باحات المسجد الأقصى احتفالا بذكرى احتلال القدس الشرقية في 1967.
وردت قوات الشرطة الإسرائيلية بإطلاق الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية الى جانب الغاز المسيل للدموع ما تسبب في إصابة عدد من المعتكفين الفلسطينيين.
هذا ودعا بابا الفاتيكان البابا فرنسيس إلى ضرورة إنهاء المواجهات في مدينة القدس وتكثيف الجهود الرامية لنشر السلام في المدينة المقدسة. وقال الحبر الأعظم في رسالة صلاة الأحد إن "العنف لا يولد سوى العنف. دعونا نوقف هذه المواجهات"
وأضاف "أدعو الجميع ليبحثوا عن حلول مشتركة، ليتم احترام الهوية المتعددة الأديان والثقافات للمدينة المقدسة، ولتسود الأخوّة".
وعلق نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم السلطة الفلسطينية على المستجدات الأخيرة متهما السلطات الإسرائيلية بممارسة الفصل العنصري والسعي لتهويد القدس الشرقية وطمس معالمها الإسلامية .
وحمل أبو ردينة اسرائيل "المسؤولية الكاملة والمباشرة عن تداعيات حربها المفتوحة على القدس ومواطنيها الفلسطينيين"، مؤكدا على مساندة السلطة لكل حراك سياسي ودبلوماسي وقانوني لتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية.
وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت "نحث الجانبين (الإسرائيلي والفلسطيني) على تقديم مساهمة عاجلة الآن لتهدئة الوضع".
وتحاول القوى الإقليمية والدولية الدفع باتجاه التهدئة تجنبا لأي تصعيد محتمل سواء من حماس او من الجيش الإسرائيلي ما سيعرض حياة الفلسطينين للخطر نظرا للفروقات الجوهرية في ميزان القوى بين الطرفين.
هذا ويرى عدد من المهتمين بشؤون الشرق الأوسط ان حماس تسعى لتأجيج الشارع الفلسطيني ردا على قرار السلطة الفلسطينية تأجيل الانتخابات التشريعية التي راهنت عليها الحركة المسيطرة على قطاع غزة منذ انقلاب 2007 لمد نفوذها الى الضفة الغربية وتحصيل الشرعية الدولية التي تطمح اليها.








