توجهت السلطة الفلسطينية، السبت، بطلب عقد اجتماع عاجل لمجلس الجامعة العربية لمناقشة المستجدات الأخيرة
التي تعيشها القدس المحتلة.
وقال سفير
فلسطين لدى القاهرة، دياب اللوح أن الاجتماع سيبحث "مواجهة جرائم واعتداءات
الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة عاصمة دولة فلسطين".
هذا وتتهم فلسطين القوات الإسرائيلية بتعمد
الاعتداء على المصلين في باحات المسجد الأقصى في شهر رمضان، وذلك لشغل الرأي العام
الدولي عن مخططات التهجير في حق المواطنين المقدسيين، في حي الشيخ جراح.
وأكد اللوح
ان " الاجتماع لابد ان يخرج بقرارات وإجراءات عملية ترتقي إلى مستوى هذا
الحدث الكارثي غير المسبوق، وذلك لتوصيل رسالة عربية موحدة من جامعة الدول العربية
تؤكد ضرورة توفير الحماية الدولية اللازمة للشعب الفلسطيني ضد مثل هذه الممارسات
الممنهجة والانتهاكات المتواصلة والخطوات التصعيدية الخطيرة". واضاف أن
"الهجمة التي يتعرض لها المسجد الأقصى تتطلب تحركا سريعا لاتخاذ إجراءات لمنع
استمرار هذه الانتهاكات ولجم عصابات المستوطنين ووقف ممارساتها الإجرامية ضد أبناء
الشعب الفلسطيني".
هذا وقد دعت
واشنطن لضرورة التهدئة في القدس وتغليب الحوار بين طرفي النزاع في خطوة لاحتواء
التصعيد المنتظر في الساعات القليلة القادمة.
وأعربت
وزارة الخارجية المصرية عن إدانتها لاقتحام قوات الأمن الإسرائيلية المسجد الأقصى واعتدائها
على المُصلين .
فيما أكدت الرياض رفضها "أي إجراءات أحادية الجانب، وأي
انتهاكات لقرارات الشرعية الدولية، وكل ما قد يقوض فرص استئناف عملية السلام
لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة".
ومن المنتظر ان تترأس دولة قطر الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية غدا
الاثنين لبحث الرد العربي الموحد على الخروقات الإسرائيلية المتكررة .








