كتب .. مصطفى محمود
أفادت تقارير لوسائل إعلام قريبة من الجيش السوداني، بوجود معارك دارت طاحنة بين الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع" بالقرب من مدينة الفاو في ولاية القضارف، شنت خلالها قوات الجيش هجوماً من 4 محاور، حققت خلاله تقدماً لافتاً، اضطرت "قوات الدعم السريع" للتراجع، قبل أن ينسحب الجيش ويعود إلى مناطقه السابقة، لكن قادة في “الدعم السريع” قللوا من تلك الأنباء، وعدوها “مجرد تضليل إعلامي”.
وأضافت التقارير الإعلامية، إنه بالنسبة للأوضاع في الخرطوم، فواصلت قوات سلاح المدرعات التابعة للجيش التقدم في بعض المناطق، لكنها مُنيت بهزيمة في ولاية سنار؛ حيث نصبت لها “قوات الدعم السريع” كميناً محكماً، وألحقت بها خسائر فادحة. كما دارت معارك كبيرة في الفاشر بعد توقف لأسابيع.
يأتي ذلك في الوقت الذي قال فيه شهود عيان إن قوات الجيش، المتمركزة بمنطقة الفاو في ولاية القضارف، شنت هجوماً كبيراً من 4 محاور، مستهدفة طرد “قوات الدعم السريع” التي تسيطر على ولاية الجزيرة والفاو وجسر دوبا والخياري وميجر خمسة، وأفلحت في إجبار القوات المدافعة على التراجع، وسيطرت على عدة بلدات، منها حفيرة والنفيدية والبويضاء، وغيرها، واقتربت كثيراً من بلدة شبارقة الاستراتيجية.
لم يتوفر أي معلومات من «قوات الدعم السريع»، التي كانت تُعرف ببث مقاطع الفيديو للعمليات العسكرية، إثر إصدار قائد القوات محمد حمدان دقلو (حميدتي) تعليمات مشددة إلى قواته بمنع التصوير وبث مقاطع فيديو للعمليات العسكرية التي درجوا على ترويجها في منصاتهم.








