كتب: عبد الرحمن عطية
عقد وزراء دفاع مجموعة السبع ومسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي اجتماعًا في نابولي السبت، حيث دعوا إلى احترام مهمة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان "اليونيفيل".
يأتي ذلك في ظل اتهامات موجهة لإسرائيل باستهداف مواقع هذه القوة الدولية عمدًا، في إطار التصعيد المتزايد بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله اللبناني.
النزاع في الشرق الأوسط
ركز الاجتماع، الذي ترأسته إيطاليا، على النزاع في الشرق الأوسط، إلى جانب قضايا أخرى مثل الحرب في أوكرانيا والوضع الأمني في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
ناقش وزراء دفاع الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا واليابان والمملكة المتحدة وكندا، التصعيد الأخير في الشرق الأوسط، حيث تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية ضد حزب الله وضرباتها في غزة، رغم مقتل زعيم المكتب السياسي لحماس، يحيى السنوار.
خلال الاجتماع، اعتبر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أن مقتل السنوار يفتح "أفقًا جديدًا" لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن.
وعبر زعماء غربيون عن أملهم في أن يمهد هذا التطور الطريق نحو حل دبلوماسي، بينما حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أن مقتل السنوار يمثل "بداية النهاية" للحرب في غزة وليس نهايتها.
التهديدات الموجهة لقوات اليونيفيل
أعرب وزراء دفاع مجموعة السبع عن قلقهم إزاء التهديدات الموجهة لقوات اليونيفيل في جنوب لبنان، دون الإشارة مباشرة إلى إسرائيل. وركز بيانهم الختامي على ضرورة حماية جنود حفظ السلام من جميع الأطراف.
واتهمت اليونيفيل القوات الإسرائيلية بإطلاق النار "بشكل متكرر" و"متعمد" على مواقعها، فيما نفى الجيش الإسرائيلي استهداف القوة الدولية.
من جانبه، اقترح جوزيب بوريل تعزيز تفويض مهمة اليونيفيل، لكنه لم يحدد معالم هذا التعديل، مشيرًا إلى أن ذلك يتطلب قرارًا من مجلس الأمن الدولي.
كما تناولت المناقشات الحرب في أوكرانيا، حيث أكد الوزراء
دعمهم الثابت لأوكرانيا في مواجهة الغزو الروسي.

