أعلنت وزارة الخارجية المصرية انطلاق مباحثات رسمية مع الوفد الدبلوماسي التركي بدءًا من اليوم الأربعاء وعلى مدار يومين في القاهرة، منوهة إلى أن الهدف من المفاوضات سيكون تطبيع العلاقات في حال تم التوصل لحل للملفات العالقة.
وأوضحت الخارجية المصرية في بيان لها أن المباحثات ستتناول العلاقات الثنائية وستبحث الخطوات اللازمة لإعادة العلاقة بين البلدين، فضلا عن مناقشة القضايا الإقليمية.
في هذا السياق صرحت مصادر مطلعة أن ملف ليبيا على جدول أعمال المحادثات، مشددة على تمسك مصر بضرورة انسحاب القوات التركية والأجنبية من الأراضي الليبية.
وأشار دبلوماسيون إلى أن مصر قدمت ملفا بأبرز المطالب المصرية
العالقة للمسؤولين الأتراك لوضع جدول زمني لحلها، منوهة إلى أن السفير المصري لن
يعود الى أنقرة إلا عقب الاتفاق على البنود الرئيسية وتنفيذ عدد من المطالب لاستعادة الثقة من الجانب المصري.
من جانبه سيعرض الوفد الدبلوماسي التركي خلال الجلسات التشاورية الأولى رؤية أنقرة حول عودة العلاقات، وسيقدم أبرز الخطوات الإجراءات التي سيتخذها خلال المرحلة المقبلة تمهيداً لعودة العلاقات وإزالة الخلافات، بحسب المصادر.
يذكر أن وفداً دبلوماسياً تركياً توجه إلى القاهرة لإجراء مباحثات مع مسؤولين مصريين، في أول زيارة لمسؤولين أتراك منذ توتر العلاقات بين البلدين عام 2013.

