كتب .. مصطفى محمود

أفاد قائد الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، اليوم الخميس، 17 أكتوبر / تشرين الأول، بأن بلاده ستضرب إسرائيل "بشكل مؤلم" إذا هاجمت أهدافا لها، بينما قالت مصادر إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وافق على مجموعة أهداف لضربها داخل إيران.

وأضاف قائد الحرس الثوري الإيراني خلال تشييع القيادي في الحرس الثوري عباس نيلفروشان، الذي قتل بالعاصمة اللبنانية بيروت في سبتمبر/أيلول الماضي بغارة إسرائيلية، أن الجيش الإسرائيلي "أخطأ في استهدافه قادة في المقاومة وظن أننا لن نرد". وتابع "نؤكد للعدو أن عملية الوعد الصادق 2 كانت مجرد تحذير"، مشيرا إلى أن "إسرائيل أعداء إيران يتكبدون الخسائر بسبب حساباتهم الخاطئة".

وشدد سلامي، على أنه "إذا استهدف العدو أراضينا فسنستهدف أراضيه وهو يعرف أننا نفي بما نقول".

وشنت إيران هجوما على إسرائيل، في بداية هذا الشهر، استخدمت فيه نحو 180 صاروخا، وأوضحت الأولى إنه  ذلك انتقامًا لاغتيال كل من رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس)، إسماعيل هنية، والأمين العام لحزب الله حسن نصر الله ونيلفروشان.

وكانت تل أبيب قد قتلت نصر الله وآخرين، بينهم نيلفروشان، بغارة جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت في 27 سبتمبر/أيلول الماضي، أما هنية فقتل في قصف استهدف مقر إقامته خلال زيارة لطهران بنهاية يوليو/تموز الماضي، وتتهم إيران إسرائيل باغتياله.​​​​​​ فيما نقلت شبكة "إيه بي سي" الأميركية عن مصدر إسرائيلي قوله إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وافق على مجموعة أهداف لضربها داخل إيران، ردا على إطلاق طهران نحو 200 صاروخ باليستي على إسرائيل مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري.