أعلنت وزارة الدفاع الكولومبية أن الاحتجاجات الرافضة لمشروع رفع الضرائب التي بدأت منذ 28 أبريل الماضي في كافة أنحاء البلاد أسفرت عن سقوط ضابط شرطة وإصابة أكثر من 840 شخصاً.


وصرح وزير الدفاع الكولومبي "دييغو مولانو أبونتي" بأنه أصيب خلال المظاهرات نحو 540 عنصراً في الشرطة الوطنية و306 مدنيين فيما تم توقيف 431 شخصاً، منوهاً إلى أن الأجهزة الأمنية تلقت حوالي 600 بلاغا من المواطنين حول عمليات نهب وتخريب خلال أيام الاحتجاجات.


كما أكد "مولانو" أن أعمال العنف التي شهدتها البلاد كانت منظمة وممولة من المجموعات المنشقة عن القوات المسلحة الثورية الكولومبية، منوهاً إلى أن قوات الجيش انتشرت في المدن الأكثر تضرراً والتي تعمها الاضطرابات منذ الأحد الماضي لدعم قوات الأمن وحماية المواطنين وكذلك البنية التحتية ووسائل النقل.


في 15 أبريل الماضي قدمت حكومة الرئيس "إيفان دوكي" مشروعا للإصلاح الضريبي للبرلمان ، مشيرة إلى أن المشروع يهدف إلى زيادة إيرادات الدولة بـ6.3 مليارات دولار إضافية بين 2022 و2031 لتمويل النفقات العامة.


كانت قد انطلقت احتجاجات واسعة بمختلف أرجاء كولومبيا منذ 28 أبريل الماضي رفضاً لمشروع رفع الضرائب مما دفع السلطات إلى سحبه، ورغم ذلك استمرت المظاهرات حيث يطالب المحتجين بانسحاب الجيش من المدن وإحالة المسؤولين عن مقتل المتظاهرين للتحقيق، فضلاً عن حل قوة "اسماد" في الشرطة لمكافحة أعمال الشغب.