أفادت وزارة الدفاع في الجزائر اليوم الأربعاء 16 أكتوبر / تشرين الأول 2024، بأن جري اعتقال 9 أشخاص بشبهة "دعم الإرهاب"، خلال عمليات للجيش نُفذت بين 9 و15 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، فيما لم تقدم الوزارة أي تفاصيل البيان تفاصيل عن هويات الأشخاص الموقوفين، كما لم تذكر المناطق التي اعتُقلوا فيها، ولا أي تفاصيل عن الجماعات الإرهابية التي يفترض أنهم يعملون لحسابها.
كما أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية أيضًا، حسبما نقلت وكالة الأنباء الرسمية، عن توقيف 46 تاجر مخدرات، ومنع إدخال 5 قناطير من المخدرات عبر الحدود، ومصادرة كميات كبيرة من الحبوب المخدرة، خلال المدة نفسها، مضيفًة أن مفارز الجيش الوطني الشعبي "أوقفت 117 شخصاً، وحجزت 33 مركبة، و102 مولد كهرباء، و63 مطرقة ضغط، و5 أجهزة للكشف عن المعادن، وكميات من خليط خام الذهب والحجارة والمتفجرات، ومعدات تفجير، وتجهيزات تُستعمل في عمليات التنقيب غير المشروع عن الذهب".
ووفقًا لبيان الوزارة، فإن تم أيضَا توقيف 20 آخرون، وضُبط بنادق صيد، و3 مسدسات آلية، وصودر 70.038 ألف لتر من الوقود، و41.07 طن من المواد الغذائية الموجهة للتهريب والمضاربة، "في عمليات متفرقة عبر التراب الوطني"، في المدة نفسها، التي شهدت نشاطاً مكثفاً لخفر السواحل، تمثل في "منع محاولات هجرة غير شرعية بسواحلنا الوطنية، وإنقاذ 165 شخصاً (من الغرق)، كانوا على متن قوارب تقليدية الصنع، وتوقيف 652 مهاجراً غير شرعي من جنسيات مختلفة عبر التراب الوطني".








