تزايدت أعداد المصابين بفيروس كورونا داخل الأراضي الفلسطينية خلال الساعات الماضية، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الوبائية بشكل كبير في حالة عدم التزام المواطنين بتطبيق الإجراءات الاحترازية اللازمة لمنع انتشار العدوى من خلال ارتداء الكمامات الطبية في المواصلات العامة والأماكن المغلقة مع الحفاظ على مساحات التباعد الاجتماعي .

وكشفت الفحوصات الطبية إصابة عدد من الموظفين العاملين داخل مديرية النقل والمواصلات في محافظة جنين بالضفة الغربية، مما دفع الأجهزة التنفيذية لإصدار قرار بإغلاق المديرية بشكل كامل لمدة 24 ساعة، وذلك لحين إتمام الكشف على جميع العاملين لحصر الأعداد الفعلية للمصابين وخضوعهم للحجر الصحي داخل المستشفيات الحكومية المخصصة لذلك.

كما دعت وزارة الصحة الفلسطينية جميع المواطنين إلى ضرورة الالتزام بتطبيق كافة الإجراءات والتدابير الاحترازية اللازمة لمنع انتشار العدوى على نطاق أوسع خاصة في ظل الحديث عن الموجة الثالثة للفيروس والتي تتميز بسرعة انتشارها، كما سعت لاستكمال حملة التطعيم ضد "كورونا" وفق البروتوكولات المعلنة من منظمة الصحة العالمية من أجل عودة الحياة إلى طبيعتها مرة أخرى.