كتب: محمد علي

كشفت حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) وشركاؤها، منذ قليل، عن نجاح حملة "أوقفوا السفينة" (#BlockTheBoat) في منع سفينة "كاثرين"، المحملة بمواد متفجّرة، من الوصول إلى إسرائيل، مضيفة أنه بفضل الضغوط المتواصلة من قبلها، منعت حكومة مالطا السفينة من دخول مياهها، فيما رفضت دول أخرى مثل ناميبيا وأنغولا السماح لها بالرسو في موانئها.

سفينة مُحملة بمواد متفجّرة متجهة إلى إسرائيل

وتحمل السفينة، التي ترفع علم البرتغال؛ ما يقرب من 8 حاويات من المواد المتفجرة المُستخدمة في تصنيع القنابل شديدة الانفجار، والتي كانت مُتجهة لإسرائيل لتعزيز عملياتها العسكرية في قطاع غزة، وأسرعت الحكومة البرتغالية، في الاستجابة للضغط الشعبي والنقابي، وأجبرت السفينة على إزالة علمها.

وأكدت المقررة الخاصة للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، على ضرورة التحقيق في قضية السفينة، مشيرة إلى أن أي نقل للمعدات العسكرية إلى إسرائيل يعد خرقًا لاتفاقية منع ومعاقبة العمليات التي تنتهك الحقوق والقوانين الدولية.

كما دعت حركة BDS إلى تصعيد الضغوط على الحكومات لمنع التواطؤ مع النظام الإسرائيلي وفرض عقوبات عسكرية عليه، ويأتي ذلك في الوقت الذي تقوم فيه قوات الجيش الإسرائيلي، بعمليات قصف مستمرة في مناطق متفرقة من قطاع غزة، مع توسيع النشاط ليصل إلى مناطق متفرقة من لبنان.