أعلن المجلس العسكري في تشاد، تشكيله لحكومة انتقالية للبلاد وذلك بعد ضغوط كبيرة من المعارضة في الداخل والمجتمع الدولي في الخارج.
ووفقا لبيان المجلس العسكري، تضم الحكومة الجديدة أربعين عضوا بين وزير ونائب وزير من بينهم أفراد من المعارضة.
يذكر أنه إثر وفاة الرئيس السابق ادريس ديبي في مواجهات مع انفصاليين، تولى نجله الجنرال محمد ادريس رئاسة المجلس العسكري بعد أن ضم إليه عددا كبيرا من جنرالات الجيش التشادي.
وأعلن المتحدث الرسمي باسم الجيش في بيان بثته القناة الرسمية التشادية عن تركيبة الحكومة الانتقالية مفصلة. ويلاحظ أن أغلب الوزراء ينتمون الى حزب "حركة الإنقاذ الوطني" الذي كان الرئيس الراحل إدريس ديبي ينتمي إليه.
هذا وشهدت البلاد في الأسبوعين الأخيرين مظاهرات حاشدة قادتها المعارضة للمطالبة بتطبيق الدستور. وكانت المعارضة قد اتهمت نجل الرئيس الراحل بالانقلاب ومحاولة الاستحواذ على السلطة سائرا على خطى أبيه الذي استأثر بالرئاسة لثلاثين عاما.
في نفس السياق، كان صالح كبزابو أحد أبرز رموز المعارضة في تشاد قد أعلن اعترافه بالمجلس العسكري بعد أن تم تعيين عضوين من قادة حزب "الاتحاد الوطني للديمقراطية والتجديد" في الحكومة الانتقالية الجديدة في خطتي سكرتير عام مساعد للحكومة ووزير الثروة الحيوانية، فيما تقلد أحمد الحبو زعيم حزب "الحريات والتنمية" حقيبة وزارة العدل.
ويأتي تشكيل هذه الحكومة في وقت تستمر فيه الاشتباكات المسلحة بين الجيش والانفصاليين في عدة مناطق في البلاد.

