كتب: محمود السيد

أطلقت الصين، مناورات عسكرية بطائرات وسفن حول تايوان، التي أكدت من جهتها أنها نشرت "القوات المناسبة" للرد، حيث أعلنت وزارة الدفاع الصينية، أن الهدف من المناورات التي أطلق عليها اسم "السيف المشترك 2024 ب" (Joint Sword-2024B)، هو "اختبار القدرات العملياتية المشتركة" للقوات.


وقالت القيادة الشرقية للجيش الصيني، إن "العمليات تجري في مناطق بشمال جزيرة تايوان وبجنوبها وشرقها"، وأضاف أن "المناورات تركز على دوريات الاستعداد القتالي البحري والجوي وحصار الموانئ والمناطق الرئيسية، والهجوم على أهداف بحرية وبرية والاستحواذ المشترك على تفوق شامل".

مناورات عسكرية حول تايوان

ووصفت الصين هذه التدريبات الجديدة، بأنها "تحذيرات جادة" ضد "الأعمال الانفصالية التي تقوم بها قوات استقلال تايوان". وقال لي شي "هذه عملية مشروعة وضرورية لحماية سيادة الدولة والوحدة الوطنية".

وأعلنت تايوان أنها "نشرت القوات المناسبة"، رداً على إطلاق الصين مناورات عسكرية تطويقية.

ودعا الرئيس التايواني لاي تشينغ تي، الذي تصفه بكين بـ"الانفصالي"، إلى عقد اجتماع أمني "رفيع المستوى" رداً على المناورات العسكرية الصينية حول تايوان، حسبما أعلن مسؤول في الحكومة.

تعهد رئيس تايوان، لاي تشينغ-تي، "بحماية" الجزيرة التي تحظى بالحكم الذاتي، عقب بدء الصين مناورات عسكرية واسعة النطاق حولها. وقال في منشور على "فيسبوك": "في مواجهة التهديدات الخارجية، أرغب في أن أطمئن مواطنيّ إلى أن الحكومة ستواصل الدفاع عن النظام الديمقراطي والحر، وحماية تايوان الديمقراطية، وصون الأمن القومي".

ونشرت الصين مقاتلات وسفنا حربية مع بدئها مناورات عسكرية حول جزيرة تايوان الإثنين، في خطوة أكدت بكين أنها عبارة عن "تحذيرات جادة" ضد "الأعمال الانفصالية" لسلطات الجزيرة التي تحظى بالحكم الذاتي.

وتعتبر الصين تايوان جزءا من أراضيها وتعهدت توحيدها مع البرّ الرئيسي، بالقوة إن لزم الأمر. والمناورات الجديدة هي التدريبات الرابعة من نوعها خلال العامين الأخيرين.

وأعلن خفر السواحل التايوانيون، أنهم رصدوا مجموعات سفن تابعة لنظرائهم الصينيين حول تايوان، بعد أن أطلقت بكين مناورات عسكرية تشارك فيها طائرات وسفن قرب الجزيرة.

وأعربت الولايات المتحدة عن شعورها بقلق بالغ إزاء المناورات العسكرية المشتركة التي يجريها جيش التحرير الشعبي في مضيق تايوان وحول تايوان، مضيفة بأن "رد جمهورية الصين الشعبية بالاستفزازات العسكرية على خطاب سنوي روتيني أمر غير مبرر ويهدد بالتصعيد".

ودعت الخارجية الأميركية الصين إلى التصرف بضبط النفس وتجنب أي إجراءات أخرى قد تقوض السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان وفي المنطقة الأوسع، وهو أمر ضروري للسلام والازدهار الإقليمي ومسألة تثير قلقًا دوليًا، وتأكديها مواصلة مراقبة أنشطة جمهورية الصين الشعبية والتنسيق مع الحلفاء والشركاء فيما يتعلق بالمخاوف المشتركة.