كتب .. مصطفى محمود

أكد نعيم قاسم، نائب الأمين العام لحزب الله، اليوم الثلاثاء 15 أكتوبر / تشرين الأول، أن الحل للوضع المتوتر بين لبنان وإسرائيل هو وقف إطلاق النار، قائلًا “أقول للجبهة الداخلية الإسرائيلية الحل بوقف إطلاق النار”.

وأضاف قاسم، في ثالث خطاب متلفز له منذ مقتل الأمين العام للحزب حسن نصر الله في 27 سبتمبر: أنه"بعد وقف إطلاق النار بحسب الاتفاق غير المباشر يعود المستوطنون إلى الشمال وترسم الخطوات الأخرى"، موضحًا أنه: "إذا رفضت إسرائيل (وقف إطلاق النار) فنحن مستمرون في الحرب، ومع استمرارها ستزداد المستوطنات غير المأهولة وسيكون أكثر من مليوني شخص في دائرة الخطر".

وشدد نائب الأمين العام لحزب الله  على أن “التنظيم له الحق في استهداف أي نقطة في إسرائيل سواء في الوسط أو الشمال أو الجنوب وسنختار النقطة التي نراها مناسبة”، مشيرًا إلى أن "حزب الله انتقل من الإسناد إلى المواجهة مع إسرائيل منذ تفجير البيجر في 17 سبتمبر واغتيال الأمين العام للحزب حسن نصر الله في 27 سبتمبر".

وأوضح قاسم في خاطبه أن “حزب الله استعاد عافيته ورمم قدراته ووضع البدائل ولا يوجد مكان قيادي شاغر فيه وفي كل مركز توجد قيادة بديلة”، مشيرًا إن "إسرائيل قتل منها 25 قتيلا و150 جريحا في الأسبوع الأول (من العمليات البرية)".

كشف نائب الأمين العام للتنظيم الموالي لإيران أن، حزب الله قرر “معادلة إيلام العدو لتصل الصواريخ إلى حيفا وما بعد حيفا”، موضحًا أن "إسرائيل تعمل على تكوين شرق أوسط جديد على طريقتها ولبنان ضمن المشروع التوسعي الإسرائيلي".

واختتم قاسم كلمته المتلفزة قائلًا إن إسرائيل تريد "صياغة لبنان بطريقة يرضى عنها الإسرائيلي والأميركي ويديرونها كما يشاؤون من خلال ضرب القيادة والقدرة العسكرية وإنهاء وجود حزب الله لكنهم لم يتمكنوا من تحقيق الخطوة الأولى".