نفت الخارجية الأمريكية، يوم 2 مايو، أي صفقة بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أن أكدت وسائل إعلام إيرانية قريبة من إيران عقد صفقة لتبادل سجناء في إطار المفاوضات.
كانت قناة الميادين التلفزيونية القريبة من حزب الله اللبناني، والموالية لإيران قد ذكرت يوم 2 ماي أن "إيران ستفرج عن 4 أمريكيين متهمين بالتجسس مقابل الإفراج عن 4 إيرانيين محتجزين في الولايات المتحدة"، بالإضافة إلى أنباء عن إمكانية إطلاق سراح المواطنة البريطانية الإيرانية، نازانين زاغاري راتكليف، ضمن إطار هذه الصفقة.
من جانبها، أكدت الولايات المتحدة، أن "تقارير وسائل الإعلام الإيرانية أفادت بأن البلدين توصلا إلى اتفاق لتبادل سجناء في مقابل الإفراج عن 7 مليارات دولار من أموال النفط الإيرانية المجمدة في دول أخرى بموجب العقوبات الأمريكية على إيران، وجاء هذا في إطار المفاوضات الرامية لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني، وهذا غير صحيح".
أوضح كبير موظفي البيت الأبيض، رون كلاين، لشبكة سي بي إس الأمريكية، "للأسف هذه معلومات خاطئة، فلا يوجد اتفاق حول إطلاق سراح هؤلاء الأمريكيين الأربعة".
ونقل التلفزيون الإيراني عن مصدر رسمي أنه في إطار "ضغوط الكونغرس لمواجهة الحاجة لتحقيق نتائج في الملف الإيراني، وافق الأمريكيون على دفع 7 مليارات دولار وإطلاق سراح أربعة إيرانيين مقابل الإفراج عن أربعة جواسيس أمريكيين، والعمل جار لإعادة هؤلاء الأمريكيين إلى الوطن، ومن الواضح أننا سنكون سعداء بإعلان الخبر".
وتابع المسؤول الإيراني "وضعت اللمسات الأخيرة على الإفراج عن نازانين زاغاري راتكليف، مقابل أن تدفع المملكة المتحدة لإيران الدين البالغ 400 مليون جنيه إسترليني".
وكانت الأطراف المشاركة في محادثات فيينا حول الملف النووي الإيراني اتفقت على استئناف المفاوضات في فيينا الجمعة القادمة، وذلك مع ختام الجولة الثالثة لمحادثات الاتفاق عام 2015، ودعوا إلى الإسراع لتحقيق ذلك خلال قبل نهاية مايو 2021.

