علق المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية، علي خامنئي، يوم 2 مايو، على تصريحات وزير الخارجية، محمد جواد ظريف، في التسريب الذي انتقد فيه تدخل الحرس الثوري الإيراني بقيادة قاسم سليماني، في عمل السياسة الخارجية الإيرانية.
هذا وأكد خامننئي في خطابه أن "سياسات البلاد تتشكل من خطط اقتصادية وعسكرية واجتماعية وعلمية وثقافية، وعلاقات خارجية ودبلوماسية، والقول بأن جزءًا واحدًا ينفي الآخر، أو أن الآخر يعارض هذا، ليس له معنى، وخطأ كبير يجب ألا يرتكبه مسؤول في الجمهورية الإسلامية".
وأضاف المرشد الأعلى الإيراني، "سمعنا تعليقات من بعض مسؤولي البلاد كانت سببًا للمفاجأة والأسف، ونشرت ذلك وسائل إعلام معادية للجمهورية الإسلامية، ومن المؤسف أن نسمع هذا، فبعض هذه التصريحات كانت تكرارًا لتعليقات مناهضة من الأعداء، لا سيما الولايات المتحدة".
وتابع خامنئي، "لا تتولى وزارة الخارجية وحدها السياسة الخارجية للبلاد، وفي كل مكان تحد السياسة الخارجية المؤسسات الأعلى من وزارة الخارجية، وبالطبع وزارة الخارجية تشارك، وهي المنفذة لهذه السياسات".
كانت وسائل إعلام خارج إيران نشرت الأسبوع الماضي تسجيلًا امتد لنحو ثلاث ساعات، يتحدث فيه وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، عن دور قاسم سليماني، الذي اغتيل في العراق بضربة جوية أمريكية مطلع عام 2020، في السياسة الخارجية لإيران.
وأثار التسجيل الجدل حول وزير الخارجية قبل أقل من شهرين على الانتخابات الرئاسية الإيرانية، ونشر في وقت تتباحث فيه القوى الدولية الكبرى لإحياء الاتفاق النووي الموقع 2015، وسط انتقادات من المحافظين المعارضين لحكومة الرئيس الإيراني، حسن روحاني

