كتب .. مصطفى محمود

أكد مجلس الأمن الدولي، الإثنين 14 أكتوبر / تشرين الأول 2024، أنه “قلق للغاية” بعد إصابة جنود حفظ سلام في لبنان فيما تواصل إسرائيل حملة عسكرية ضد حزب الله في الأراضي اللبنانية.

وأضافت باسكال بيريسويل، سفيرة سويسرا لدى الأمم المتحدة، التي تتولى بلادها الرئاسة الدورية للمجلس"في ظل القتال المستمر على طول الخط الأزرق (الفاصل بين لبنان وإسرائيل)، يعرب المجلس عن بالغ قلقه بعد تعرض عدة مواقع لليونيفيل للقصف في الأيام الأخيرة، مما أسفر عن إصابة عدد من جنود حفظ السلام".

وكانت البعثة الدائمة للبنان لدى الأمم المتحدة في نيويورك، قد أعلنت في وقت سابق أمس، عن تقديم شكوى متطابقة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، ومجلس الأمن الدولي ردا على اعتداءات الجيش الإسرائيلي المتكررة التي استهدفت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في بيروت “اليونيفيل”، وطلب الجيش الإسرائيلي من اليونيفيل، وبشكل غير مشروع، إخلاء مواقعها خلافا لولايتها التي حددها مجلس الأمن.

وأشارت وزارة الخارجية اللبنانية، حسبما نقلت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، إلى أن هجمات الجيش الإسرائيلي على "اليونيفيل" تعد سابقة خطيرة وخرقا فاضحا للقانون الدولي ولقرار مجلس الأمن رقم 1701، وتؤكد على المحاولات الإسرائيلية المتكررة والمتواصلة لتقويض مهمة "اليونيفيل"، وعلى استباحة القوات الإسرائيلية، للشرعية الدولية، وعدم امتثالها أو اكتراثها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.