كتب: محمود السيد
مضى نحو أسبوعين على الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل، ردا على عمليتي اغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، وحسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني، ولم ترد إسرائيل على الضربات الإيرانية حتى الآن.
طبيعة الرد الإسرائيلي على إيران
مراقبون توقعوا أن ترد إسرائيل سريعا على ضربات إيران، إلا أن ذلك لم يحدث لعدة اعتبارات، فندها الإعلام الإسرائيلي، أولها رغبة تل أبيب في التخطيط وتهيئة الظروف لردع أي هجوم مضاد من طهران.
مناقشات حول الرد الإسرائيلي
وأشارت تقارير إعلامية، إلى أن هناك مناقشات وتداولات داخل مجلس الوزراء المصغر في إسرائيل، بشأن بحث إمكانية الرد على ضربات إيران، وطبيعة الهجوم والتصدي لأي هجوم إيراني جديد، مبينة أن عدم انفراد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يؤآف جالانت، بالقرار كقرارات الحرب الأخيرة، يعقد من الأمر وتأجيل الضربات الإسرائيلية على طهران.
وأوضحت التقارير الإعلامية، أن هناك تنسيقا كبيرا بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، بشأن ردع إيران ورد الضربات الصاروخية، وهذا ضمن أسباب تأجيل الرد الإسرائيلي حتى الآن، وسط مخاوف داخل تل أبيب من هجوم إيراني مضاد حال الهجوم على طهران.
وحذرت الولايات المتحدة الأمريكية، تل أبيب،
من استهداف المنشآت النووية والنفطية في طهران، لما له من تداعيات خطيرة على اتساع
رقعة الصراع في المنطقة وجر المنطقة إلى حرب شاملة.

