تناقش الفصائل الفلسطينية اليوم فرضيّة تأجيل الانتخابات التشريعية المزمع اجراؤها في 22مايو/أيار، وتدعم حركة فتح خيار التأجيل في حين تعارض حماس ذلك لاعتبارات سياسية، هذا وتزعم بعض المصادر أنّ الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس قد اتّخذ القرار بالفعل والإعلان عنه مسألة وقت فحسب، دون وجود مصادر رسميّة تؤكّد هذا الخبر.

وترفض إسرائيل السماح بإجراء الانتخابات في القدس الشرقية الامر الذي تجمع الفصائل الفلسطينية قبوله على اعتبار ان الرضوخ لهذا القرار يعد اعترافا ضمنيا بمخرجات صفقة القرن.

هذا وتختلف وجهات النظر حيال ملفّ تأجيل الانتخابات، وبحسب محللين وخبراء فإنّ خيار التأجيل هو المناسب ضمن الظروف الحاليّة لاعتبارات عدّة، من أهمّها الحفاظ على القضيّة الفلسطينية التي تعتبر القدس جزءًا لا يتجزأ منها.

من ناحية أخرى، يشير محلّلون إلى أنّ إجراء الانتخابات الآن قد يعني تمكّن إيران من الدّخول إلى الضفة الغربيّة عن طريق حماس بوسائل شرعيّة، دون وجود آليات رادعة وخطط استباقيّة لحصر التدخّل الخارجي في الضفة نظرًا لضيق الوقت والإمكانيّات السياسية والماديّة بسبب الضغوطات الهائلة التي يتسبب فيها انتشار فيروس كورونا الذي يثقل كاهل السلطة الفلسطينية برام الله.

وتجتمع القيادة الفلسطينية يوم الخميس وتشير مصادر العربي الجديد أنّ الموضوع الرئيسي لهذا الاجتماع هو "تأجيل الانتخابات الفلسطينية من عدمه". وبحسب المصادر ذاتها فإنّ قرار تأجيل الانتخابات قد تمّ اتخاذه بالفعل والإعلان عنه هي مسألة وقت فحسب.

ومن المنتظر أن يصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرسومًا رئاسيًّا ليعلن فيه التأجيل دون ذكر موعد محدّد لتاريخ إجراء الانتخابات.