كتب: محمد علي
كشفت وزارة الخارجية والمغتربين
الفلسطينية، منذ قليل، أن اعتداءات وهجمات ميليشيات إسرائيل، على المواطنين
الفلسطينيين في موسم قطف ثمار الزيتون وسرقتها في عديد المناطق بالضفة الغربية
المحتلة، وعمليات إحراق وتقطيع المئات من أشجار الزيتون، وحرمان المواطنين من
الوصول إلى أرضهم، إرهاب دولة منظم في إطار حرب ترتكبها قوات الجيش الإسرائيلي
لوأد أية فرصة لتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض.
توفير الحماية الدولية لأهل غزة
كما أشارت الخارجية والمغتربين
الفلسطينية، منذ قليل، إلى أن الجيش الإسرائيلي يسعى من خلال استباحته للضفة
الغربية والاستيلاء على أراضي المواطنين وتعميق جرائم التطهير العرقي للوجود
الفلسطيني خاصة في المناطق المصنفة (ج)، التي تشكل غالبية مساحة الضفة الغربية،
إلى تعميق وتكريس ضمه للضفة وإمعان نظام الفصل العنصري البغيض، بهدف ضرب هذا
الموسم الذي يلعب دورا حيويا في إسناد اقتصاديات المواطنين المتهالكة.
فيما أوضحت الوزارة، أن الفشل الدولي
في الوصول لحلول عاجلة للتمكن من وقف حرب الإبادة بات يشكل غطاء للجيش الإسرائيلي
لاستكمال حلقاته في الضفة الغربية والانقضاض على حقوق شعب غزة الوطنية العادلة
والمشروعة في العودة والحرية والاستقلال.
وتتابع الوزارة، بشكل يومي جميع
انتهاكات ميليشيات إسرائيل المنفلتة من أي مساءلة وعقاب على المستويات الدولية
والأممية كافة، خاصة ما يتعرض له شعبنا في قطاع غزة والقدس، واليوم على قاطفي ثمار
الزيتون في الضفة الغربية المحتلة، الأمر الذي يستدعي تفعيل نظام الحماية الدولية
لشعب غزة.








