كتب: محمود السيد
وسع الجيش الإسرائيلي من عمليته البرية في الجزء الجنوبي على لبنان خلال الساعات الماضية، مستهدفا عناصر حزب الله، بعد عملية اغتيال حسن نصر الله، الأمين العام للحزب.
تطورات الأوضاع في لبنان
وعلى مدار الساعات الماضية، شهد لبنان العديد من التطورات الخطيرة سواء السياسية أو العسكرية، فمن الناحية السياسية، حيث دعا حزب القوات اللبنانية، إلى انتخاب رئيس جديد للبنان، من خلال دعوته إلى مؤتمر تحت عنوان "إنقاذ لبنان"، وسط غياب كبير للمعارضة وعدد من الأحزاب والقوى السياسية.
قصف إسرائيلي على قرى لبنان
كما شهد لبنان، قصفا كبيرا على بلدات وقرى بالجبهة
الجنوبية، وسط رد من عناصر حزب الله برشقات صاروخية على المستوطنات الإسرائيلية
الشمالية.
عمليات حزب الله
وأشارت التقارير الإعلامية، إلى أن حزب الله نفذ 27 عملية
متنوعة في الساعات الماضية ما بين صد لقوات إسرائيل واستهداف مواقع عسكرية إسرائيلية،
كما دوت صفارات الإنذار تدوي في عدة بلدات إسرائيلية قرب الحدود مع لبنان.
كما حاولت قوة إسرائيلية حاولت التوغل بريا في بلدة راميا
بجنوب لبنان وتم استهدافها بصاروخ موجه، وفقا لما أفادت به تقارير إعلامية.
التحرش بقوات اليونيفيل
قال المتحدث باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، إن استهداف إسرائيل لقواتها في جنوب لبنان "تطور خطير"، مضيفا أن إسرائيل تنتهك القرار 1701 من خلال استهداف للقوات، مشيرا إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية على قوات اليونيفيل متواصلة، كما أن القوات الإسرائيلية طلبت الابتعاد عن الخط الأزرق.








