تُعتبر الموجة الثانية من وباء كورونا بالهند حديث الساعة عالميًّا، فبسبب نقص كل من الإمدادات الطبية، الموارد البشرية الطبية والأكسجين، ارتفعت أرقام الإصابات بشكل قياسيّ بشكل يتجاوز قدرة المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية و محارق الجثث على العمل .
ووُصف الأسبوع الماضي بأكثر أسبوع مأساوي بالنسبة لأرقام الوفيات والإصابات اليومية التي تجاوزت 300 ألف إصابة جديدة كل يوم، كما سجلت سلطات الصحة الهندية في الأربع وعشرين ساعة الفارطة أضخم عدد يومي للإصابات في العالم منذ بداية فيروس كوفيد-19، والذي قُدِّر ب 360 ألف تحليل موجب و3293 وفاة في أكبر حصيلة يومية للوفيات حتى الاَن في الهند. وارتفع العدد الجملي لضحايا الفيروس إلى 201187 محليا وحوالي 18 مليون عالميا.
كما صرح رئيس الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في جنوب اَسيا "اودايا ريجمي"، أن إتاحة اللقاحات لكافة البالغين في أسرع وقت ممكن ضرورة قصوى وأضاف أن العالم قد دخل مرحلة حرجة من الوباء مُبينا أن هذه الجائحة أبعد ما تكون عن الانتهاء.
هذا وتنهمر المساعدات على دلهي متمثلة في مولدات الأكسجين وأجهزة التنفس الاصطناعي من عديد البلدان أبرزها أستراليا، ألمانيا، بريطانيا وأيرلندا.
من جانب اَخر، دعا عالِم الأوبئة الأستاذ "بهرمار مخريجي" السلطات إلى فرض إجراءات حجر عام أكبر بكثير للتقليل من حدة انتشار الفيروس، مضيفا أن "الأرواح أهم بكثير من كسب العيش في هذه الفترة".
ويُرجح أن الأرقام الحقيقية للإصابات في البلاد تتجاوز الأعداد المُعلَن عنها والتي تٌثير الفزع بدورها.

