أكدت البحرية الأمريكية يوم 27 أبريل، أن السفن الحربية الإيرانية والأمريكية شهدت مواجهة في مياه الخليج في وقت سابق من شهر أبريل، وهو أول حادث بين البلدين منذ أكثر من عام.

وكانت 3 قوارب إيرانية هجومية سريعة، وسفينة "حارث 55"، اقتربت من سفينتي خفر السواحل الأمريكية أثناء قيامهما بدوريات في المياه الدولية، وتحديدًا في الجزء الجنوبي من الخليج.

وأوضحت المتحدثة باسم الأسطول الخامس للبحرية في الشرق الأوسط، ريبيكا ريباريتش، أن "سفينة يقودها الحرس الثوري الإيراني، التقطت لها صور وهي تقطع الطريق أمام سفينة خفر السواحل الأمريكية، يو إس سي جي سي مونومي، مما تسبب في توقف السفينة بشكل مفاجئ وتعطل محركها يوم 2 أبريل".

وأضافت ريباريتش، "أصدرت أطقم الطائرات الأمريكية إنذارات متعددة، بينما ردت السفينة الإيرانية، حارث 55، على الاستفسارات، واستمرت في المناورات غير الآمنة، وبعد ما يقرب من ثلاث ساعات من إصدار الولايات المتحدة تحذيرًا وإجراء مناورات دفاعية، قامت السفن الإيرانية بالمناورة بعيدًا عن السفن الأمريكية وتركت مسافة آمنة بينهما".

وتورط الحرس الثوري الإيراني في السنوات الأخيرة بعدد من المواجهات مع سفن غربية , حيث هاجمت الزوارق الإيرانية السريعة المسلحة بمدافع رشاشة محمولة، وقاذفات صواريخ لتجربة الأسلحة، غير مرة الخليج  الذي يمر عبره نحو 20% من حركة النفط.

يأتي الحادث في الوقت الذي تتفاوض فيه إيران مع القوى الكبرى في فيينا، لإحياء الاتفاق النووي، وعودة طهران وواشنطن إلى اتفاق عام  2015، كما يأتي في أعقاب سلسلة من الحوادث البحرية في مناطق مختلفة في الشرق الأوسط تُتهم فيها كل من إيران وإسرائيل.