أدانت رئاسة الحكومة الإسبانية بشدة مقتل مواطنين اسبانيين في منطقة "فادا نغورما باما" في بوركينا فاسو، يوم الاثنين الماضي، ضمن هجوم ارهابي كان قد استهدف دورية شرطة محلية. ومن بين ضحايا الهجوم صحافيين اسبان بعد أن نصب المهاجمون كمينا لدورية أمنية كانت مكلفة بمكافحة الصيد العشوائي للحيوانات شمال شرق بوركينا فاسو الواقعة غرب القارة الافريقية.
هذا وأعلن مصدر أمني في بوركينا فاسو أن من بين القتلى مواطن إيرلندي كان ينشط في اطار منظمة دولية لحماية البيئة، لقي حتفه في هذا الهجوم.
وصرح شهود عيان لوسائل اعلام محلية أن الهجوم قاده مسلحون كانوا يتنقلون على متن شاحنتين، وصاحبتهم أكثر من عشر دراجات نارية.
هذا ولم تعلن إلى الآن أي جهة مسؤوليتها عن هذا الهجوم، فيما قال مصدر أمني رفيع المستوى في بوركينا فاسو "أنه من المؤسف للغاية حدوث مثل هذه الحوادث، غير أن الأجانب الثلاثة أعدموا على أيدي إرهابيين".
كما أضاف نفس المصدر الأمني أن الأبحاث جارية لتحديد الجهات المسؤولة عن هذا الهجوم الإرهابي الذي راحت ضحيته مجموعة كبيرة من الأشخاص من بينهم جنود وحراس غابات فضلا عن الصحافيين الأجانب المذكورين.
هذا وأكدت وسائل الإعلام المحلية أن ثلاثة أشخاص على الأقل أصيبوا اصابات متفاوتة الخطورة خلال الهجوم كما يشتبه أن مواطنا من بوركينا فاسو قد تم اختطافه من قبل هذه الجماعة الارهابية.

