كتب: محمود السيد
قالت
قوات الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان "اليونيفيل"، إن تعرض
مقرها العام في الناقورة، لانفجارات للمرة الثانية خلال 48 ساعة، يشكل تطوراً خطيراً،
لافتة إلى أن أي هجوم متعمّد على جنود حفظ السلام يشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الإنساني
الدولي وقرار مجلس الأمن 1701 "2006".
إصابات
في قوات اليونيفيل
وأصيب
جنديان من قوات حفظ السلام بعد وقوع انفجارين بالقرب من برج مراقبة، وتم نقل أحد الجرحى
إلى مستشفى في صور، بينما يتلقى الثاني العلاج في الناقورة".
الخط
الأزرق
وأضافت
اليونيفيل، أن اليوم انهارت عدة جدران في موقعنا التابع للأمم المتحدة رقم 1-31، بالقرب
من الخط الأزرق في اللبونة، عندما قصفت جرافة إسرائيلية محيط الموقع وتحركت دبابات
إسرائيلية بالقرب من موقع الأمم المتحدة، وظل جنود حفظ السلام التابعون لنا في الموقع،
وتم إرسال قوة رد سريع تابعة لليونيفيل لمساعدة الموقع وتعزيزه".
وشددت
اليونيفيل على أن هذه الحوادث تضع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، التي تعمل
في جنوب لبنان بناءً على طلب مجلس الأمن بموجب القرار 1701 (2006)، في خطر شديد للغاية".
وأضافت قوات اليونيفيل، أن ما حدث يشكل تطوراً خطيراً، مؤكدة على ضرورة ضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة وممتلكاتها واحترام حرمة مباني الأمم المتحدة في جميع الأوقات".

