حذر مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، الدكتور أحمد المنظري، اليوم 27 أبريل، من تزايد عدد الإصابات بفيروس كورونا في الفترة القادمة، خاصة أن الأسابيع الماضية شهدت زيادة في عدد الحالات على المستوى الإقليمي والدولي.


هذا وأكد المنظري، أن "إقليم شرق المتوسط بلغ عام 2020 عدد إصاباته 5 ملايين حالة إصابة، وخلال الأسابيع الـ13 الأولى من عام 2021 وحدها سُجل أكثر من 3 ملايين إصابة، وفي الفترة من 17 مارس إلى 9 أبريل، أي خلال 24 يومًا، زادت عدد الحالات عن الـ6 الأشهر الأولى من عام 2020".

وأضاف، "هذا أمرٌ مقلق، خاصة أن الوقت الحالي يشهد فيه أجزاء أخرى من العالم تطورات بالغة الأهمية، يمكن أن تؤثر على مسار الجائحة في إقليم شرق المتوسط".

وتابع المنظري، هناك "خطورة في التحور الذي حدث في الفيروس وظهر في الهند، والتحور يشمل طفرتين في التركيب الجيني للفيروس، وأدى إلى زيادة عدد الإصابات، وقدرة الفيروس على الانتشار بسرعة أكثر من الفيروس الأصلي".

وشدد المنظري، على "ضرورة الالتزام، فالدول تبذل ما في وسعها لحماية سكانها، لكن المجتمعات والأفراد أنفسهم بحاجة إلى بذل الجهد، وكل ما في وسعهم لحماية أنفسهم والآخرين".

وأشار المنظري، إلى "الالتزام الضعيف بارتداء الكمامات في بعض الدول يدعو للقلق، خاصة مع المناسبات الدينية التي تشهد تجمُّعاتٍ اجتماعيةً مثل رمضان وعيد الفصح، وشم النسيم وعيد الفطر، وتزيد كل تلك التجمعات من فرص الإصابة بالمرض، من خلال المخالطة المباشرة لأشخاص قد يكونون مصابين بالفيروس دون أن يعلموا".