أعلن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، يوم 27 أبريل، تكليفه لوزارة الأمن (الاستخبارات الإيرانية) بالقبض على من سرب التسجيل الصوتي لإحدى لقاءات وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف.
أكد المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، نعتقد "أن سرقة المستندات هي مؤامرة ضد حكومة الرئيس روحاني، والنظام السياسي للجمهورية، ونزاهة المؤسسات المحلية الفاعلة في إيران، كما أنه مؤامرة على المصالح الوطنية".
وتابع ربيعي، "الرئيس روحاني، كلف وزارة الأمن بالقبض على كل الضالعين في هذه المؤامرة، من أول سرقة المقابلة، وحتى نشرها".
وكانت التسجيلات المسربة المنسوبة لوزير الخارجية الإيراني امتدت لنحو 3 ساعات، ونشرت في وسائل إعلامية خارجية معارضة لسياسة إيران، وقد أحدث نشرها جدلًا واسعًا في الأوساط الإيرانية، إذ كشفت عن دور قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، الكبير في السياسة الخارجية الإيرانية.
وفي التسجيل اشتكى وزير الخارجية الإيراني من ضعف دوره في الوزارة، وسيطرة الحرس الثوري على قرار السياسة الخارجية الإيرانية، حيث عبر ظريف عن دوره قائلًا "دوري كان صفر".
وكان من المفترض أن ينشر ذلك اللقاء بعد انتهاء ولاية الحكومة الحالية، لكنها سربت، لتسلط الضوء على صراع القوى داخل النظام الإيراني.
وقد اعترفت وزارة الخارجية الإيرانية بصحة التسريب، حيث أقر المتحدث باسم وزارة الخارجية، سعيد خطيب زاده، يوم 25 أبريل، بالتسريب، وأكد أن تلك التسجيل كان سريًا، ونُشر بطريقة غير قانونية.

