كتبت آلاء محمدي

تطور جديد يثير الجدل في عالم الأعمال السعودي، حيث تشهد شركة هرفي للخدمات الغذائية صراعاً حاداً بين مساهميها وإدارتها، هذا الصراع الذي بدء منذ مطالبة مجموعة صافولا أحد أكبر المساهمين في الشركة، بعزل عضو مجلس الإدارة محمد الشتوي، وتحويل القضية إلي رأي عام تتخطي أطر الصراع المؤسسي.

صراع محمد الشتوي وهرفي

بدأت الأزمة تتكشف مع تصاعد الخلافات بين محمد الشتوي وهيرفي، والتي وصلت ذروتها بمطالبة صافولا بعقد جمعية عامة لعزله، وقد بررت صافولا طلبها هذا بمجموعة من الأحداث والاتهامات التي وجهت إلى الشتوي، والتي زادت من حدة التوتر في مجلس الإدارة.

ولم يقتصر الأمر على صراع صافولا والشتوي، بل دخلت العديد من الشخصيات أخرى على الخط، ومن أهمهم أحمد السعيد وهو أحد المساهمين السابقين في هرفي، وقد وجه السعيد اتهامات خطيرة إلى الإدارة الحالية، زاعماً وجود تضليل في القوائم المالية، وهذا الأمر الذي تسبب في تعقيد الأزمة.

تعليق هرفي على الخلاف

سارعت هرفي إلى إصدار بيان رسمي لمواجهة هذه الاتهامات، ونفت فيه جميع التهم الموجهة إليها، مؤكدة التزامها بالشفافية والنزاهة في جميع تعاملاتها، كما كشفت الشركة عن تفاصيل جديدة حول محاولات السعيد لاستغلال الشركة لتحقيق مكاسب شخصية، بما في ذلك مطالباته بمكافآت مالية ضخمة والتنازل عن العلامات التجارية.

وكشفت هرفي عن تفاصيل مثيرة حول صفقات مشبوهة وعقود إيجار مبالغ فيها والتي كانت تتم تحت غطاء الإدارة السابقة، وأشارت إلى وجود الكثير من محاولات التلاعب في المناقصات وتعيين أقارب السعيد في عدد كبير من المناصب القيادية بالشركة.