كتب: عمر دراز

في تصعيد خطير من شأنه إشعال الحدود بين الكوريتين، أعلن الجيش الكوري الشمالي، أنه سيقطع الطرق وخطوط السكك الحديدية مع كوريا الجنوبية تماما بدءا من الأربعاء وسيعزز وجوده عند الحدود.

وينذر هذا الإعلان بمزيد من التصعيد بالقرب من الحد الفاصل بين الكوريتين وهو أمر ندر حدوثه في السنوات القليلة الماضية حتى هذا العام.

وقالت هيئة الأركان العامة للجيش الشعبي الكوري "جيش كوريا الشمالية" في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية، إن هذ القرار يأتي ردا على مناورات عسكرية أقيمت في كوريا الجنوبية، التي وصفها بأنها "الدولة المعادية الرئيسية والعدو الرئيسي الذي لا يتغير"، فضلا عن الزيارات المتكررة للعتاد النووي الاستراتيجي الأمريكي للمنطقة.

وكان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، عين الجنرال نو كوانج شول وزيرا جديدا للبلاد بعد موافقة البرلمان مطلع هذا الأسبوع، وسبق نو أن شغل منصب وزير الدفاع بين العامين 2018 و2019، سيخلف كانغ سون-نام، دون مزيد من التفاصيل.

وكان الجيش الكوري الجنوبي قد أصدر بيانا في شهر يوليوالماضي  أكد فيه أن كوريا الشمالية قامت بالفعل بزرع ألغام أرضية وإقامة حواجز على الحدود بين البلدين.