تواصلت المظاهرات الحاشدة في العاصمة الجزائرية للأسبوع الرابع عشر بعد المائة تحت شعار "الجمعة 114" للحراك الشعبي.
وتظاهر آلاف الجزائريين هذه الجمعة وساروا في شوارع العاصمة الجزائر مرددين شعارات مطالبة بالحرية لمعتقلي الرأي الذين أوقفتهم الشرطة الجزائرية في الأسابيع الفارطة.
كما طالب المحتجون بوقف ما سموه "العنف والقمع والظلم" الذي تتبعه الحكومة الجزائرية في تعاملها مع الحراك الشعبي.
وانطلقت المسيرة من أحياء بلوزداد وباب الواد ومن شارع ديدوش مراد، ليواصل المحتجون سيرهم الى شارع عسلة حسين الذي أصبح القلب النابض لتجمعات المتظاهرين.
هذا ورفع الناشطون عدة لافتات لعل أبرزها "الحراك لا يمس بأمن الدولة، حرروا المعتقلين" و "الجمعة 114: أوقفوا العنف والظلم والقمع".
يذكر أن الحراك الشعبي كان قد اتهم الرئيس الجزائري الحالي عبد المجيد تبون بتلقي الدعم من جهات أجنبية وخاصة من قبل الرئيس الفرنسي "ايمانويل ماكرون". ودعا الحراك في هذا السياق الى مقاطعة المنتجات الفرنسية كما رفع المتظاهرون لافتة ضد فرنسا باعتبارها المستعمر السابق للجزائر.
ويتواصل الاحتقان الشعبي في الجزائر منذ أشهر وتشهد شوارع البلاد مسيرات غاضبة كل يوم جمعة، ترد عليها الحكومة الجزائرية بعدد من الاعتقالات التي تطال الناشطين صلب الحراك كل أسبوع ولعل آخرها إيقاف الشرطة يوم الثلاثاء الفارط لثمانية أشخاص واتهامهم ب"النشاط في جمعية غير مرخصة وتلقي تمويل من سفارة أجنبية".
هذا وأعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، إحباطها مخطط لحركة انفصالية تتبع القبائل؛ لتنفيذ تفجيرات وسط مسيرات الحراك الشعبي،. وقالت الوزارة، في بيانها ، "إن فرقا من المخابرات فككت، نهاية مارس/آذار الماضي، خلية تابعة للحركة الانفصالية المسماة “الحركة من أجل استقلال القبائل” كانت تخطط لتفجيرات وسط مسيرات الحراك الشعبي، والتحقيقات متواصلة بشأن القضية".








