كتب .. مصطفى محمود
حسم البنك المركزي المصري، ما تردد خلال الساعات الماضية، على مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن صورة العملة المزورة (فئة 200 جنيه)، لا سيما وأنه جري تداول هذه الصورة أمس الأول، فيما كان تاريخ طباعتها يوافق الثلاثاء 8 أكتوبر 2024.
وانتشر العديد من التساؤلات من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حول حقيقة هذه الصورة، وهل هي مزورة أو أنها عملت حقيقية وحدث خطأ طباعي من قبل البنك المركزي، أو أن هذه الصورة ليست حقيقة وجري معالجتها من قبل أحد البرامج الحديثة المتخصصة في ذلك.
كيف كشف المركزي المصري خدعة الورقة المزورة
كشف البنك المركزي خدعة الورقة المزورة، في بيان رسمي فيه، والذي نفي فيه ما يتم تداوله بشأن إصدار ورقة نقدية جديدة من فئة 200 جنيه تحمل تاريخ 8 أكتوبر 2024، مؤكدًا أن الصورة المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي غير صحيحة.
كما قام البنك المركزي المصري بتفنيد أن صورة الـ200 جنيه غير صحيحة، حيث قال الرقم التسلسلي على الورقة يتعلق بإصدار نقدي تم في عام 2023، مطالبًا وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، توخي الدقة في المعلومات المتعلقة بالبنك.
وشدد البنك المركزي أهمية الرجوع إلى المصادر الرسمية للتأكد من صحة الأخبار قبل نشرها أو تداولها، تجنبًا لأي تأثير سلبي على القطاع المصرفي والاقتصاد الوطني.
الفرق بين العملة الأصلية والمزورة
كما أن يوجد طرق عديدة لمعرفة الفرق بين العملة الأصلية والمزورة والتي تتمثل في
1. الفرق الأول أن الشريط
التأميني يكون دائمًا متغير حركيا عند زاوية الرؤية ومتقطع ظاهريا ويظهر متصل من
خلال الضوء النافذ.
٢. الفرق الثاني بين العملة الأصلية والمزورة هو أن الطباعة البارزة على
جانبي الورقة.
٣. أما بالنسبة للفرق الثالث فهو الطباعة تكون دقيقة وتظهر كخطيّن
متوازيين وتُقرأ عند التكبير "مئتا جنيه".
٤. كما أن يوجد فرق رابع وهو أن الصورة المختفية حيث يظهر رقم 200 عند
إمالة الورقة.








