أعربت الجاليات الفلسطينية في الخارج عن دعمها الكامل لموقف المقدسيين الرافض لممارسات السلطات الإسرائيلية العنصرية ضدهم، مشددين على ضرورة السماح لكل مواطن فلسطيني بالمشاركة في الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها الشهر المقبل سواء كان من خلال التصويت أو الترشح دون فرض أي قيود على ذلك باعتباره حق أصيل لا يقبل النقاش أو التحاور.
ونظم عدد من أبناء الجالية الفلسطينية في لبنان عدة وقفات احتجاجية لشجب الاحداث الأخيرة التي شهدها المسجد الأقصى والتعامل العنيف للقوات الإسرائيلية ضد المصلين.
وكانت الجماعات اليهودية المتطرفة قد أعلنت في وقت سابق نيتها
تنفيذ اقتحام ضخم للمسجد الأقصى المبارك في نهاية شهر رمضان، حيث أطلقت هذه الجماعات
العديد من الدعوات لحشد المستوطنين اليهود وحثهم على تنظيم صفوفهم لتنفيذ ذلك الاقتحام.
هذا وتفرض إسرائيل على المصلين من الضفة الغربية المحتلة
وعرب الداخل الاستظهار بما يثبت تلقي جرعتين من التطعيم ضد كورونا الامر الذي يعتبره
الفلسطينيون تعجيزيا نظرا لعدم تلقي عدد كبير من سكان الضفة للقاح .
ومن المنتظر ان تجري الانتخابات الفلسطينية الموحدة على
ثلاث مراحل : التشريعية في 22 ماي/أيار ثم الرئاسية في يوليو/تموز وأخيرا انتخابات
المجلس الوطني التابع لمنظمة التحرير في أغسطس/اب.








