انطلقت يوم السبت في العاصمة الاندونيسية جاكرتا مباحثات تجمع رؤساء رابطة جنوب شرق آسيا والمسماة "اسيان" وذلك في محاولة لايجاد حل للأزمة التي تعيشها بورما منذ مدة على خلفية الانقلاب العسكري الذي قاده الجيش في الأول من شباط الماضي.
ويهدف الاجتماع الى إقناع رئيس المجلس العسكري، الذي يسيطر على بورما حاليا، الجنرال "مين أونغ هلاينغ" بإيجاد اتفاق لإنهاء العنف المستمر منذ أشهر في البلاد.
ويعتبر هذا الاجتماع أول خطوة دولية في اتجاه التخفيف من حدة الأزمة التي تعيشها بورما المجاورة لكل من الهند والصين وتايلاند.
ورغم الوضع الوبائي الخطير إلا أن خطورة وتعقد الوضع في بورما دفع زعماء الدول إلى الحضور في هذه القمة دون اعتماد تقنيات الاجتماعات عن بعد.
وفي هذا السياق صرحت وزيرة الخارجية الإندونيسية "ريتنو مرسودي" أن هذه الخطوة تعكس "القلق العميق إزاء الوضع في ميانمار وعزم "آسيان" على مساعدتها من اجل الخروج من هذا الوضع الحساس".
ونقلت القناة الرسمية الاندونيسية أن رئيس المجلس العسكري الجنرال "مين يونغ هلاينغ" وصل هذا السبت الى جاكرتا للمشاركة في القمة وذلك على متن طائرة خاصة أقلعت من نايبيداو عاصمة ميانمار.
ويذكر أن هذه المشاركة تعد الأولى من نوعها للجنرال المذكور، إذ لم يغادر بورما منذ قيادته للانقلاب، وهو ما قد يمثل رسالة ايجابية الى أعضاء "اسيان" في طريق الوصول الى اتفاق ينهي النزاع القائم في بورما.

