كتب: محمود السيد

نفت وزارة الخارجية السودانية، ما تناولته تقارير إعلامية إسرائيلية، بشأن نفي قادة حركة حماس للبلاد، مشددة على أن السودان لا صلة له من قريب أو بعيد بملف نفي قادة حماس.

السودان يرفض الزج باسمه

وأكدت وزارة الخارجية السودانية، أن الزج باسم السودان بملف نفي قادة حماس يعد محاولة للإساءة إلينا، مشيرة إلى أن السودان لن يقبل أن تفرض عليها أي حلول لقضاياها من الخارج، موضحة أن الحرب كشفت عن أصدقاء السودان وأن هناك دولًا تحالفت مع الشيطان ضده تحقيقًا لمصالحها دون مراعاة لعلاقاتها معه.

صفقة إطلاق سراح الرهائن

كانت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، قد كشفت أن مسؤولين في حكومة بنيامين نتنياهو، يدرسون إمكانية التوصل إلى صفقة تفضي لإطلاق سراح الرهائن، تشمل السماح بخروج زعيم حماس، يحيى السنوار، من قطاع غزة إلى السودان.


وقالت الصحيفة إن مسؤولين إسرائيليين، يدرسون إمكانية موافقة السنوار ومسؤولين كبار آخرين في حماس، الذين ما زالوا في غزة، "على الخروج إلى السودان"، كجزء من خطوة ستجعل من الممكن إنهاء حكم حماس في غزة وتحرير الرهائن.


وذكرت تقارير إعلامية، عن مسؤولين أميركيين، أن السنوار اتخذ مواقف "أكثر تشددا" في الأسابيع الأخيرة، وذلك مع اقتراب الحرب في قطاع غزة من ولوج عامها الثاني.


وقال المسؤولون إن حماس "لم تظهر أية رغبة على الإطلاق" في المشاركة بالمحادثات خلال الأسابيع الأخيرة، في حين أشارت "نيويورك تايمز" إلى أن نتانياهو، رفض مقترحات في المفاوضات، مما أدى إلى تعقيدها.