أفرجت السلطات الأردنية على عدد من الموقوفين في قضية "الفتنة" التي شهدتها المملكة مؤخراً، وذلك بتوجيهات من العاهل الأردني عبد الله الثاني.

 وصرح النائب العام لمحكمة أمن الدولة الأردنية القاضي العسكري العميد "حازم المجالي" بأنه تم الإفراج عن 16 موقوفاً في الأحداث الأخيرة ضمن الأطر والمعايير القانونية عقب انتهاء التحقيقات.

أما فيما يتعلق بالمتهمين "باسم عوض الله" رئيس الديوان الملكي السابق و"الشريف حسن بن زيد" مبعوث الملك الأسبق للسعودية، أكد العميد "المجالي" أنه لم يتم الإفراج عنهما حيث كان لهما دور محوري في التحريض على الفتنه فضلا عن تخابرهما مع جهات أجنبية.

 وكان الديوان الملكي الأردني قد أعلن أن ملك الأردن رد على مطالب للصفح عن موقوفي قضية الفتنة، قائلاً "أطلب من المعنيين النظر في الآلية المناسبة"،بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الأردنية .

يشار إلى أن نيابة أمن الدولة الأردنية أفادت الأربعاء الماضي تحويل 18 شخص على ذمة قضية زعزعة استقرار البلاد والتي تعرف باسم "الفتنة".

هذا وأكد النائب العام لمحكمة أمن الدولة الأردنية انتهاء التحقيقات مع المتهمين وأنه جاري إحالة القضية للمحكمة، منوهاً إلى أن نتائج التحقيقات كشفت تورط عدد منهم في ملفات تشكل تهديداً كبيراً على استقرار وأمن البلاد.