اتخذت السلطات الليبية إجراءات جديدة لتأمين حدودها الجنوبية مع جمهورية تشاد، مؤكدة أنه سيتم التعامل مع أي أهداف معادية، وذلك بناءً على تعليمات من "محمد المنفي" رئيس المجلس الرئاسي الليبي و"عبد الحميد الدبيبة" رئيس حكومة الوحدة الوطنية، ويأتي ذلك إثر مقتل الرئيس التشادي "إدريس ديبي".


كما دعا مجلس النواب الليبي كافة الجهات والأجهزة المختصة، وعلى رأسها حكومة الوحدة الوطنية والقيادة العامة والمجلس الرئاسي بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى حماية أمن واستقرار البلاد واتخاذ إجراءات فورية حازمة لتأمين الحدود الجنوبية.


وأشار البرلمان الليبي في بيان له إلى أنه يتابع الأحداث والصراعات التي تشهدها جمهورية تشاد والتي قد يترتب عليها عمليات نزوح في المنطقة فضلاً عن زعزعة الأمن والاستقرار.


هذا وطالب المجلس المؤسسة العسكرية الليبية بالإسراع في توحيد قواتها وتأمين حدود البلاد لضمان أمن البلاد وصون سيادتها.


جدير بالذكر أنّ الجيش التشادي قد أعلن أمس الثلاثاء عن وفاة الرئيس "إدريس ديبي إيتنو" متأثرا بجروح أصيب بها على جبهة القتال في معارك ضد المتمردين في شمال البلاد.