أعلنت سلطات التشاد عن تدمير رتل من المتمردين شن هجوماً شمال البلاد من ليبيا هذا الشهر وذلك تزامناً مع الانتخابات الرئاسية التي تم إجراؤها يوم 11 أبريل.


وأكد الجيش التشادي في بيان له أن القوات الحكومية تمكنت من تدمير رتل من متمردي "جبهة التناوب والتوافق في تشاد" - وهي مجموعة سياسية عسكرية تشادية معظم أنصارها من أفراد قبائل الغوران الاتنية الصحراوية - في شمال منطقة كانيم، مؤكداً مواصلة عمليات التمشيط لاعتقال الهاربين، ليتم إعلان الحصيلة النهائية لاحقاً.


من جانبه أشار "شريف محمد زين" وزير الاتصال التشادي والناطق الرسمي باسم الحكومة إلى أن القتال اندلع على بعد حوالي 50 كيلومترا عن الحدود مع النيجر وحوالي 200 كيلومتر عن بلدة ماو الواقعة على بعد نحو 300 كلم عن العاصمة التشادية نجامينا، وفقاً لما نقلته وكالة "فرانس برس".


كما نوه الوزير التشادي إلى أن العديد من الجنود وأربع دبابات تمركزوا عند المدخل الشمالي للعاصمة مساء أمس ، فيما واصلت الآليات العسكرية الخروج من المدينة باتجاه الجبهة.



وأوضح أن متمردي "جبهة التناوب والتوافق في تشاد" توغلوا في شمال البلاد الأسبوع الماضي، وأعلنوا سيطرتهم على كامل منطقة تيبستي عند حدود ليبيا.


في هذا السياق  أمرت وزارة الخارجية الأمريكية الدبلوماسيين غير الأساسيين وأسر الموظفين الأمريكيين بمغادرة البلاد بسبب مخاوف من هجمات المتمردين على العاصمة.


يأتي ذلك بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية، حيث أظهرت النتائج المبكرة اقتراب الرئيس "إدريس ديبي" من مواصلة حكمه الذي دام 3 عقود.