أدانت هيئة المحلفين في ولاية مينيابوليس الأمريكية الشرطي السابق ديريك شوفين في قضية قتل المواطن الأمريكي ذي الأصول الافريقية جورج فلويد. 

وأدين شوفين بالتهم الثلاثة الموجهة ضده: القتل العمد من الدرجة الثانية والقتل العمد من الدرجة الثالثة والقتل غير العمد.

هذا وكانت هيئة المحلفين، المؤلفة من سبع نساء وخمسة رجال، قد بدأت مداولاتها، مساء الاثنين الفارط، بعد آخر المرافعات، الخميس الماضي، في جلسة رفض خلالها شوفين الإدلاء بإفادته.

ونقلت قناة السي ان ان- CNN عن مراسلها أن المتهم، البالغ من العمر خمسة وأربعين عاما، لم يبد أي تأثر لدى سماعه قرار إدانته وتم إخراجه من قبل قوات الأمن من باب جانبي لقاعة المحاكمة وذلك تفاديا لأي اشتباكات مع المواطنين الذين تجمعوا بالمئات مناصرة لقضية فلويد.

ومن المتوقع أن يواجه شوفين حكما بالسجن لمدة 40 عاما من أجل تهمة القتل من الدرجة الثانية، و 25 عاما من أجل ارتكاب جريمة قتل من الدرجة الثالثة بالاضافة الى قرابة 12 عاما من السجن من أجل القتل غير العمد. هذا وستعقد جلسة تحديد العقوبة في وقت لاحق.

وكانت قضية مقتل جورج فلويد قد أثارت ضجة كبيرة حول العالم وخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية لكونها دليلا ضد غياب العدالة العرقية وقسوة الشرطة.

وتفاعلا مع قرار الادانة صرح الرئيس الأمريكي بايدن في كلمة تلفزيونية له يوم الثلاثاء بأن قتل جورج فلويد يمثل "لطخة على روح أمتنا"، داعيا إلى "مواجهة العنصرية الممنهجة والتفاوتات العرقية الموجودة داخل الشرطة ونظامنا القضائي الجنائي"، واصفا الحكم بأنه "خطوة هائلة" في طريق العدالة بالولايات المتحدة ومؤكدا أن هذا هو الوقت المناسب "كي نتوحد كأمريكيين".

كما أشاد  باراك أوباما أول رئيس أسود للولايات المتحدة بالحكم معتبرا أن "هيئة المحلفين قامت بما هو صحيح"، مضيفا أن "العدالة الحقيقية تتطلب ما هو أكثر من ذلك".