أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينكسي، تصديقه على قانون يسمح باستدعاء قوات الاحتياط للخدمة العسكرية دون إعلان الحشد. 

جاءت خطوة الرئيس الأوكراني في وقت يشهد حشد عسكري روسي قرب الحدود الأوكرانية، وتصاعد في انتهاك وقف إطلاق النار في شرق أوكرانيا.

أوضح مكتب زيلينكسي، في بيان أن القانون، الذي وافق عليه البرلمان الأوكراني الشهر الماضي، يسمح بإمداد وحدات الجيش من كل قوات الدفاع الوطني بقوات الاحتياط، لزيادة الفعالية القتالية بشكل أكبر خلال أي عدوان عسكري محتمل.

وكان وزير الخارجية الأوكراني، دميترو كوليبا، أكد يوم 20 أبريل، أن "الحشد الروسي عبر الحدود مستمر، ويتوقع أن يصل لأكثر من 120 ألف جندي خلال أسبوع".

وطالب وزير خارجية أوكرانيا، الغرب بتشديد العقوبات على موسكو، وذلك باستهداف قطاعات الاقتصاد الروسي المختلفة.

 

هذا وقللت روسيا من المخاوف الأوكرانية والغربية بشأن الحشد العسكري، وأكدت موسكو أن نشر قواتها لا يهدد أي جهة.

 وحذر الكرملين، السلطات الأوكرانية من أي محاولة لاستخدام القوة لاستعادة السيطرة على شرق أوكرانيا، فإذا تدخلت أوكرانيا ستدفع روسيا للتدخل لحماية المدنيين في المنطقة الشرقية.

 وفي حسم للأمر، أكد الرئيس الأوكراني، يوم 20 أبريل، أن "أوكرانيا لن تبدأ الحرب مطلقًا، لكنها ستتصدى حتى النهاية لأي تدخل".

وتقدم الرئيس الاوكراني، بمقترح للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بعقد اجتماع في شرق أوكرانيا، للمحادثات حول التصعيد الأخير، وتهدئة التوترات.