كتب: أحمد السيد
تزايدت التساؤلات، حول الدور الأمريكي في الرد
الإسرائيلي المحتمل على إيران، بعد الضربات الصاروخية التي وجهتها طهران لتل أبيب،
ردا على عمليتي اغتيال حسن نصر الله، زعيم حزب الله اللبناني، وإسماعيل هنية، رئيس
المكتب السياسي لحركة حماس.
تنسيق أمريكي إسرائيلي
وحسب التقارير الإعلامية، فإن هناك تنسيقا أمريكيا
إسرائيليا ومناقشات حول الأهداف المحتملة لتل أبيب في ردها على الضربات الصاروخية
التي نفذتها إيران، إلا أنه مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الأمريكية، فإن الرئيس
الأمريكي جو بايدن، وفريقه يجدون في كثير من الأحيان، عدم القدرة على ردع حليفهم
الذي تدعمه واشنطن سياسيا وعسكريا.
ضرب المنشآت النووية الإيرانية
وأشارت التقارير الإعلامية، إلى أن الرئيس الأمريكي جو بايدن، ترك الباب مفتوحا، بشأن ما تخطط له إسرائيل بضرب المنشآت النووية والبنية النفطية لطهران، في ظل دعمه لإسرائيل، حيث أكد في بدايات حرب غزة، أن الرابط بين أمريكا وإسرائيل غير قابل للكسر.
وأوضحت التقارير الإعلامية، أنه الرئيس الأمريكي الذي امتدت علاقته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طيلة 50 عاما لم يتحدث معه منذ 21 أغسطس الماضي، كما أن البيت الأبيض فوجئ بتفجير إسرائيل لـ"البيجر" لعناصر حزب الله اللبناني، كما لم يعرف بضربة اغتيال حسن نصر الله، إلا وطائرات إسرائيل في الجو.
ونوهت التقارير الإعلامية، بأن تصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن، تشير إلى أن هناك تنسيقا بين واشنطن وإسرائيل بشأن رد تل أبيب المحتمل على إيران.

