كتب: محمود السيد
تتصاعد حدة المخاوف الأمريكية، من تفكير إسرائيل، في ضرب المنشآت النووية ومستودعات النفط الإيرانية، ردا على الضربات الصاروخية التي نفذتها طهران ضد تل أبيب.
ضربات إيران الصاروخية على إسرائيل
وقال الحرس الثوري الإيراني، إن الضربات الصاروخية، على مواقع عسكرية إسرائيلية منها الموساد، جاءت ردا على عمليتي اغتيال حسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني، وإسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس السابق.
ضمانات إسرائيل لأمريكا
وأوضحت التقارير الإعلامية، أن إسرائيل لم تقدم الضمانات لإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، حول عدم عدم استهداف المنشات النووية الايرانية، موضحة أنه من الصعب معرفة ما إذا كانت إسرائيل ستستخدم ذكرى هجمات حماس في 7 من أكتوبر لمهاجمة إيران.
واغتالت إسرائيل، زعيم حزب الله، حسن نصر الله، في غارة إسرائيلية ببيروت، إضافة إلى عدد من قادته، وسط احتدام لعمليات القتال في الجبهة الجنوبية في لبنان، وتوغل برى للقوات الإسرائيلية، على الجزب الجنوبي من لبنان.
وهناك مساع سياسية، من خلال مباردة نادت بها النخب السياسية، من أجل البدء في انتخاب رئيس لبناني جديد، والانتهاء من الشغور السياسي التي تعاني من البلاد.
وتسعى الولايات المتحدة الأمريكية، لخفض حدة التوترات العسكرية، في المنطقة والتوصل لوقف إطلاق النار في لبنان، فلا عن مقترح فرنسي لإنهاء الحرب في لبنان.

