كتب: عمر دراز

أشاد الرئيس الأمريكي جو بايدن، بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين نقابة عمال الموانئ الدولية وعمال شركات الشحن، معرباً عن ارتياحه بأن هذا الاتفاق سيساهم في استقرار سلاسل الإمداد وتنشيط الاقتصاد الأمريكي.

وقال بايدن، خلال مؤتمر صحفي، إن التوصل لهذا الاتفاق الذي وضع حدا لإضراب دام ثلاثة أيام سمح بابقاء موانئ الساحل الشرقي والخليج الأمريكي مفتوحة، مؤكدا إلى أن ذلك الاتفاق جنب البلاد أزمة اقتصادية كبرى.

وأضاف بايدن أنه تم التوصل إلى اتفاق مبدئي يتضمن زيادات قياسية في أجور عمال الموانىء، مشددا على أهمية المفاوضات الجماعية، مما يمثل تقدما حاسما نحو اتفاق قوي.

وكانت نقابة عمال الموانئ الدولية تسعى إلى زيادة بواقع 77 بالمائة في الأجور، بينما سبق أن رفع التحالف البحري للولايات المتحدة الذي يمثل أرباب العمل عرضه إلى زيادة بنحو 50 بالمائة.

وينهي الاتفاق أكبر توقف للعمل من نوعه منذ ما يقرب من نصف قرن، والذي عطل تفريغ سفن الحاويات من ولاية مين إلى تكساس، وهدد بنقص في كل الإمدادات من الفاكهة إلى قطع غيار السيارات.

وقالت النقابة العمالية ومشغلو الموانئ، في بيان، إنهم سيمددون عقدهم الرئيسي حتى 15 يناير 2025 من أجل العودة إلى طاولة الحوار للتفاوض على جميع القضايا العالقة.